مير لوحى
74
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي )
را همراه احاديث از حجج طاهره عليهم السّلام كه بهترين شيوهء درس فقهى است فرا مىگرفته است . 2 - [ شيخ بهائى ] دومين استاد شناختهشدهء او مرحوم شيخ بهائى ، بهاء الدّين محمّد بن حسين بن عبد الصمد الحارثى الجبعى العاملى كه صاحب « سلافة » دربارهاش مىگويد : « علّامة البشر و مجدد دين الائمه عليهم السّلام على رأس القرن الحادى عشر ، إليه انتهت رياسة المذهب و الملّة و به قامت قواطع البراهين و الادلّة و جمع فنون العلم فانعقد عليه الإجماع و تفرّد بصنوف الفضل ، فبهر النواظر و الاسماع فما من فنّ الّا و له فيه القدح المعلى و المورد العذب المحلّى ، إن قال لم يدع قولا لقائل * او طال لم يأت غيره بطائل مولده بعلبك غروب الشمس لثلاث عشر بقين من ذى الحجة سنه 953 » « 1 » اين استاد بزرگوار در همهء علوم زمانش على الخصوص فقه و اصول و اخبار برجسته بود ، كه كتابهاى « زبدة الاصول » و « حبل المتين » و « مشرق الشمسين » و ديگر كتب او گواه اين مدّعى است و مخصوصا رسالهء « جامع عبّاسى » كه رسالهء عمليّهء او است به سبكى خاصّ ، احاطهء او را به مسائل نشان مىدهد و از لحاظ زهد و تقوى و كوشش در ترويج دين اسلام و مذهب تشيّع ، مقامى رفيع دارد ، و قدرت حكومت مقتدر صفويّه در زمان به اوج رسيدن ( يعنى زمان شاه عبّاس كبير ) را در راه ترويج مذهب حقّه و ترقّى ملّت و مملكت هدايت مىكرد . مرحوم مير لوحى در چند جاى كتاب « كفاية المهتدى » به شاگردى خود و
--> ( 1 ) . « الكنى و الالقاب » ج 2 / صفحهء 91 .